السيد محمد باقر الموسوي
601
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
فلم يزل يرصدهم حتّى رفعوا الأساس وأخرجوا الحجر ، فجاء جعفر إلى أبيه فأخبره . فخرّ ساجدا ، وقال : ذلك حجر كان النبيّ صلّى اللّه عليه واله يصلّي إليه إذا دخل إلى فاطمة عليها السّلام ، أو كانت فاطمة عليها السّلام تصلّي إليه - الشكّ من يحيى - « 1 » .
--> - قال : ورأيت الحسين بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن الحسين ، ولم أر فينا رجلا أفضل منه ، إذا اشتكى شيئا من جسده كشف الحصى عن الحجر ، فيمسح به ذلك الموضع ، ولم يزل ذلك الحجر نراه حتّى عمّر الصانع المسجد ، ففقدناه عندما أزر القبر بالرخام ، وكان الحجر لاصقا بجدار القبر قريبا من المربعة ، ( هامش العوالم ) . ( 1 ) العوالم : 11 / 373 و 374 ، عن وفاء الوفا : 2 / 572 .